لا تسقني ماء الحياة بذلة
بل فاسقني بالعزة كأس الحنظل
ماء الحياة بذلة كجهنم
وجهنم بالعزة أعظم منزل

السبت، فبراير 06، 2010

كأس البطولة جاءنا

كأسُ البطولةِ جاءنــــــــــــا يسعي إلينا مُفاخِــــــــــــرا
مِن قبلُ قد فُزنا بـــــــــــــه .. و الفوزُ صار مُكـــــــــرَّرا
و الكأس في مصرَ استقـــرَّ .. و لن يكونَ مُغـــــــــــــادِرا
قد صار مِلكاً بعد مـــــــــــا .. من قبلُ كان مُؤجـَّــــــــــرا
هو كأسُ إفريقيا لـــــــــــــه .. الكلُّ كان مُشمِّــــــــــــــــرا
هو كأس أخـــــــــلاقٍ و فنٍّ .. في الرياضــــــــــــــةِ قُدِّرا
و الناس تنزل للشــــــوارع .. في المدينة و القــــــــــــري
و الناس في كل البيــــــوت .. أو النوادي ســــــــــــــاهرة
و الناس تهتفُ من سعادتها .. بملءِ الحنجـــــــــــــــــــرة
تحيا بلادي حــــــــــــــــرةً .. فالنصـــــــــــر جاء مؤزَّرا
نسِيَ الجميعُ همومـَــــــــهم ... فاليوم عيدٌ للكــــــــــــــــرة
النصر جاء جـــــــــــــدارةً ... و الفوز كان مُظفـَّـــــــــــرا
الفوز جــــــــــــــاء و كان ... للطاقات فينا مُفجِّــــــــــــرا
*
و طوال أيام البطولــــــــــة .... و الجموعُ مصابــــــــــــرة
و أمام شاشاتٍ و أجهـــــزةٍ ..... تراها مُعسكـِــــــــــــــــــرة
و تُتابع " الماتشــــــــــات "... في شغفٍ بها متأثـــــــــــرة
و الكل يسهر ليلـــــــــــــــه .... متفاعلاً و مفكــــــــــــــــرا
أما النهار فجلُّــــــــــــــــــه ..... كلٌّ يحلل ما يــــــــــــــري
من ذا يحوز الكـــــــــــأس .... في "ماتش" البطولة يا تـري
من يا تري قد يبــــــــــــــدأ ..... التهديفَ فيه مُبكـــــــــــــرا
من يحرز الهدف الفريــــــد ..... لكي يُري متبختــــــــــــــرا
من ذا يسجـــــــــــــــل أولا ... من ذا يسجل آخــــــــــــــرا
فالفوز قد يأتي لمــــــــــــن ... حسم الأمور مبكـــــــــــرا
و الكلُّ يسهر داعيــــــــــــاً ... و مهللاً و مكبــــــــــــــــرا
*
و لدينا بعضُ معلقيــــــــــن ... و ناقدين عباقـــــــــــــــــرة
قد يقضي بعضهــــــــــــمو .... الساعات معلقاً و محـــاورا
و محللاً في دقـــــــــــــــــةٍ ... و مفصلاً و محـــــــــــذرا
هذا سيرسل ضربــــــــــــةً ... أرضيةً أو " أوفـــــــــرا "
هذا يراوغُ أو يحـــــــــاور ... أو يمُرُّ مُغامــــــــــــــــــرا
هذا يهاجمُ أو يدافـــــــــــع .... أو سيقفز طائـــــــــــــــــرا
فيُعلقون و ينقلون لنــــــــــا .... كنقل المسطـــــــــــــــــــرة
كلٌّ يعلق أو يحـــــــــــــــلل ..... هادئاً أو ثائــــــــــــــــــــرا
كلٌّ عن التكتيــــــــــــــــــك .... و التشكيل صار مفسِّــــــرا
*
الناس تبحث عن سعادتهـــا ..... " بماتشات " الكـــــــــــرة
حتي الذي قد كــــــــــــــان ..... لا يهوي المشاهدة انبــــري
قد قال مالي لا أكــــــــــون ... لما يدور مُسايــــــــــــــــرا
و أعيش لحظةَ فرحـــــــــةٍ .... جاءت لنا هنا نــــــــــــادرة
*
هي فرحةٌ أم سكــــــــــــرةٌ .... أم بسمةٌ لنا عابــــــــــــــرة
يا ليتنا لمنـــــــــــــــاخ ذاك .... الكـــــأس أن نستثمـــــــرا
حيث التوحـُّــــــــد و الولاء ..... نراه فينا ظاهـــــــــــــــــرا
كان الكبيــــــر مع الصغير ..... مشجعـــــــــــــــاً و مؤازرا
و تري الغنيَّ مع الفقيــــــر ..... مصاحبا و مجــــــــــــاورا
الكأس فرحتنا و لــــــــــــو .... كان الشـــــــــــرابُ مُخدِّرا
بالكأس ننسي همَّنـــــــــــــا ... كأسُ البطولة أسكـــــــــــرا
*
الكأس و الكأس الآخر
مصر التي في خاطــــــري .... تحتاج كأساً آخـــــــــــــــرا
ليدعِّــــــــــــــمَ الكأس الذي ... قد جاء في لعب الكــــــــرة
و يتمِّمَ الفـــــــــــــرح الذي .... قد صار يأتــــــــــــي نادرا
كأسَ التوحُّدِ مثلمــــــــــــــا ..... كنا جميعاً في الكــــــــــــرة
كأسَ الصلاح به الشريـــف ...... يُري بمصرَ مُقـــــــــــــدَّرا
كأس الأمانة إذ نــــــــــري .... ذاك الخئــــــــــــونَ مُغادرا
كأس النزاهة لانتخابــــــاتٍ ...... و غير مُـــــــــــــــــــزوَّرة
و نقول مجلسُنا بصـــــــدقٍ ..... قد نراه مُوقـَّـــــــــــــــــــرا
و النائبُ المسئــــــــــــــولُ ..... يرفع ما تراه الدائـــــــــــرة
و نراه صوَّت مـــــــــــــرةً ..... و بدون ما أن يُجبـــــــــــرا
كأسَ التحرر إذ بـــــــــــــه .... كل القيود مُكسـَّــــــــــــــرة
كأسَ العدالة للقضـــــــــــاء ..... يعود ما قد أُهـــــــــــــــدرا
كأس الأمان به الطــــوارئ ..... لا تكون مُقــــــــــــــــــرَّرة
كأس النماء إذ الغــــــــــذاء ...... نراه دوماً وُفِّــــــــــــــــــرا
و المال يُحفظُ أو يُحاســـبُ ...... مَن أضـــــــــــاع و أهدرا
كأسَ المـــــــــــروءة إذ به ....... للجار نفتح معبـــــــــــــــرا
لا يبقي ذاك الجارُ دومــــــاً ...... في العراء مُحاصَـــــــــــرا
كأسَ استعادةِ مجدنـــــــــــا ...... مجدِ العصور الزاهــــــــرة
كأساً لعزتنــــــــــــا فلا مَن ..... قد يُطيع من افتـــــــــــــري
و الغاز يُمنع عن عــــــــدوٍّ ..... قد تجبر غـــــــــــــــــــادرا
كأسَ العروبة بعدمـــــــــــا ..... بعضُ الشوائــــــــــب كدَّرا
أولي بمصرَ و شعبهـــــــــا .... دوماً تكون الأكبـــــــــــــرا
بسماحةٍ و تواصـــــــــــــلٍ ....... تَطوي الكسورَ و تجبـُـــــرا
تلك الكئوس إذا نفــــــــــوز ..... بها بمصرَ و نُنصــــــــــرا
نلقي السعادة يومهــــــــــــا .. .. حتما أجلَّ و أكبــــــــــــــرا
مصر التي في خاطــــــري .... نرجوها دوما عامــــــــــرة

ليست هناك تعليقات: